Follow Us

المريء والمعدة والاثنا عشر

تتكون الاختبارات التشخيصية لتقييم المريء من: إظهار الاضطرابات الهيكلية، وتحديد التشوهات الوظيفية، وقياس تعرض المريء لعصارة المعدة.

احجز موعدًا اليوم

أو تحدث إلى ممثل:

المريء والمعدة والاثنا عشر

تتكون الاختبارات التشخيصية لتقييم المريء من: إظهار الاضطرابات الهيكلية، وتحديد التشوهات الوظيفية، وقياس تعرض المريء لعصارة المعدة. الفحص الإشعاعي الأول المفضل في تقييم مورفولوجيا ووظائف حركة المريء هو تصوير المعدة بالباريوم.

صعوبة البلع، الحرقة في الحلق، البلع المؤلم، ألم الصدر، الإحساس بوجود كتلة في الحلق (جلوبوس)، والتقييم قبل وبعد العلاج هي المؤشرات الرئيسية لتصوير المعدة بالباريوم. التقييم الفلوروسكوبي المدمج في تصوير المعدة بالباريوم أكثر فعالية في تشخيص هذه الأمراض. عند الاشتباه بمرض مريئي، يجب أن يكون الاختبار الأول للتشخيص هو تصوير المعدة بالباريوم الذي يتضمن تقييمًا كاملاً للمعدة والاثنا عشر.

التحضير ضروري قبل تصوير المعدة. يجب على المريض عدم تناول الطعام، وعدم شرب الماء وعدم التدخين لمدة 8 ساعات على الأقل قبل الفحص.

يبدأ الفحص بإعطاء المريض سائل الباريوم الذي يشبه الجص عن طريق الفم على معدة فارغة. يتم تقييم وظيفة البلع من خلال الصور المأخوذة أثناء البلع. بعد أن يملأ الباريوم المعدة، يتم قلب المريض رأسًا على عقب والاستمرار في التصوير، وعندها تظهر ملامح منطقة القاع (الفندوس) بالكامل، وبهذه الطريقة يُعرف ما إذا كان هناك تسرب إلى المريء، أي ما إذا كان هناك ارتجاع (ريفلوكس).

يتم إعطاء المادة العاتمة (الباريوم) بسرعة لضمان ملء تجويف المريء بأكمله. بهذه الطريقة، يتم تحديد السرطانات والقرحات الكبيرة والـ"ويبات" (أغشية المريء)، ويتم تقييم محيط المريء وحركيته وقدرته على التمدد بشكل فعال.

التسجيل الديناميكي المستمر هو تقنية مفضلة لتقييم حركة البلعوم والمريء. عند البالغين الأصحاء، يكتمل مرور البلعة عبر المريء الذي يبلغ طوله 20-24 سم في غضون 6-8 ثوانٍ. في المرضى الذين يعانون من اضطرابات حركة المريء، يعتبر احتباس الباريوم وتأخر إفراغه علامة مهمة.

بعد نزول الباريوم إلى المعدة، تظهر ثنيات المعدة، وتظهر القرحات الموجودة على جدار المعدة على شكل زيادات في الامتلاء (دولوم فازلاليغى) منتفخة إلى الخارج. إن ظهور نقص في الامتلاء (دولوم إكسيغليغي) في محيط المعدة باتجاه الداخل هو مؤشر على وجود كتلة، ويُعتقد أنه لصالح سرطان المعدة. إن وجود زيادات صغيرة في الامتلاء موجهة إلى الخارج فوق هذا النقص في الامتلاء تشير أيضًا إلى قرحة تطورت على ورم في المعدة.

في حال وجود زيادات في الامتلاء مباشرة إلى الخارج من محيط جدار المعدة، يُفكر في القرحات الهضمية (بيبتيك ألسير)، أي القرحات الحميدة الناتجة عن زيادة الحموضة في المعدة، بينما تشير زيادات الامتلاء الموجودة فوق نقص الامتلاء التي ذكرناها سابقًا إلى قرحات سرطان المعدة.



بعد أن يمر الباريوم عبر مخرج المعدة دون عوائق، يمكن اعتبار وجود زيادات في الامتلاء أو مناطق نقص امتلاء ثابتة في مناطق البصلة (بولبوس) والاثنا عشر لصالح وجود قرحة. كما تُرى بوضوح في هذا التصوير التضيقات الناتجة عن القرحات في البصلة والاثنا عشر.